السيد محمد الصدر

257

منة المنان في الدفاع عن القرآن

بمنزلة العلة للنعيم ، والنعيم بمنزلة المعلول . أي تسألون وتدخلون الجنة . أما بناء على قراءة الفتح في تسألون ، فهو واضح ، لأنه يكون بمنزلة الدعاء من العبد ، فيجاب . وأما بناء على الضم فلأن من يحصل على درجات علم اليقين . وعين اليقين ، وهي جوانب مختلفة وكثيرة ، فلا يقال له يومئذ : ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ، لأنه في جنة معنوية وليس في سقر ، ولكن يسأل عن كل مقام من مقاماته المتوقعة ، وأنه هل عمل له عمله المناسب له أم لا .